Google in Arab countries: news, stories and thoughts


تعرف واجهة المستخدم الجديدة في مصمم الخرائط

2011/12/22 | 2:03 ص

View post in english


لعلك تابعت  جهودنا المستمرة لتحسين مظهر وطابع العديد من منتجات Google الأخرى وانطباع المستخدمين نحوها حتى يومنا هذا. ومع توفير مصمم خرائط Google في العديد من بلاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما في ذلك الأردن وليبيا والسعودية وتونس والإمارات بالإضافة إلى أكثر من180 بلدًا آخر، فقد حان الوقت لإجراء تحوّل آخر. واليوم، نعلن عن إصدار جديد من مصمم خرائط Google لمساعدة المستخدمين على تصميم خرائط للأماكن التي يعرفونها حق المعرفة وإبراز بلداتهم على خرائط Google.


باستخدام مصمم الخرائط، يمكنك العمل بسهولة لضمان أن العالم المتغير من حولك يظهر بشكل صحيح على الخريطة. فيمكنك إضافة أقرب مركز تسوق لك أو المطعم المفضل أو حتى طبيب الأسنان الذي تزوره كل ستة أشهر. كما أصبح من السهل أيضًا وضع علامة على أفضل مسار إلى منزل الجدة ورسم مبانٍ أفضل بما في ذلك الأفنية والأركان الأكثر وضوحًا. والخيارات لا حد لها في ما يتعلق بتصميم خرائط للأماكن التي تعرفها وتحبها. وبعد الموافقة على مساهماتك، ستظهر في خرائط Google وGoogle Earth وخرائط Google للجوال ليراها العالم بأسره.



لم لا تجعل قرار السنة الجديدة هو تحسين الخريطة من أجل ملايين الأشخاص؟ ابدأ هنا.  

توضيح بشأن بعض الشائعات حول سياسة YouTube

2011/12/19 | 2:06 ص

View post in english


يبدو أن الشائعات قد زادت مؤخرًا حول سياسات المحتوى في YouTube، ولذلك فإننا نود توضيح بعض الاعتقادات الخاطئة.


الشائعة الأولى: تجري خدمة YouTube فحصًا مسبقًا لمقاطع الفيديو التي تحمّلها.
الحقيقة: يتم تحميل 48 ساعة من مقاطع الفيديو إلى YouTube كل دقيقة. وليس من الممكن مراجعة مثل هذا المحتوى بشكل مسبق،ولذلك فإننا نعتمد على المنتدى للإبلاغ عن مقاطع الفيديو التي يتم اعتبارها غير ملائمة بناء على إرشادات المنتدى. إذا كنت قلقًا بشأن احتمال انتهاك أحد مقاطع الفيديو لإرشادات المنتدى، فيرجى استخدام ميزة الإبلاغ أسفل مقطع الفيديو لجذب انتباهنا إلى ذلك. وبعد الإبلاغ عن مقاطع الفيديو، يراجعها أعضاء فريق YouTube في ضوء إرشادات المنتدى. فإذا كانت تمثل انتهاكًا لإرشاداتنا، تتم إزالتها. وإذا لم تكن كذلك، تظل موجودة، مع فرض قيود على الفئات العمرية في بعض الأحيان.

الشائعة الثانية: في حالة الإبلاغ المتكرر عن مقطع فيديو، ستتم إزالته.
الحقيقة: إذا لم يكن مقطع الفيديو يمثل انتهاكًا لسياساتنا، فلن تتم إزالته، بغض النظر عن عدد مرات الإبلاغ عنه. فإذا كنت تفكر في إطلاق حملة للإبلاغ عن مقطع فيديو لا يعجبك لإزالته، فلا تتعب نفسك ووفر وقتك. فمقاطع الفيديو التي لا تمثل انتهاكًا لإرشاداتنا لن تتم إزالتها من الموقع مطلقًا لأسباب تتعلق بالسياسة.



الشائعة الثالثة: إذا تمت إزالة مقطع الفيديو التابع لي بسبب انتهاك لإرشادات المنتدى، فقد انتهى الأمر عند ذلك.
الحقيقة: نتبع عملية لتقديم التماسات الفيديو تتيح للمستخدمين تقديم التماسات بشأن مخالفات الفيديو في حالة عدم اتفاقهم مع القرار الذي يتخذه فريقنا. فالمراجعون لدينا هم من البشر أيضًا. ونحن نراجع كمية كبيرة من المحتوى، وقد نخطئ من حين لآخر. ونهدف إلى الوصول بهذه الأخطاء إلى الحد الأدنى ونحاول إصلاح أي أخطاء قد نقع فيها.

الشائعة الرابعة: إذا وضع أي شخص صورًا خاصة لي أو مقطع فيديو يسبب الإحراج على YouTube، فسيظل ذلك على الموقع للأبد.
الحقيقة: سواء كنت ترقص في حفل زفاف أو تقضي وقتك باسترخاء في المنزل، فجميعنا لدينا لحظات من حياتنا لا نود نشرها للعالم. فإذا كان أحد مقاطع الفيديو يحتوي على صورة لك أو غير ذلك من المعلومات الشخصية التي لا توافق على ظهورها، فيمكنك إرسال طلب إزالة طبقًا للخصوصية. ويمكن لأي مستخدم تقديم شكوى تتعلق بالخصوصية. ولكي تتم دراسة إزالة محتوى ما، يجب أن يكون من الممكن تحديد هوية الشخص على نحو فريد من خلال صورته أو صوته أو اسمه بالكامل أو رقم بطاقة هويته أو رقم حسابه المصرفي أو معلومات الاتصال به مثل عنوان البريد الإلكتروني أو عنوان السكن الخاص به. ومع وجود بعض الاستثناءات، يلزم وجود مطالبات الطرف الأول بوجه عام.


الشائعة الخامسة: إذا ضايقني أحد الأشخاص على YouTube، فلا مانع من مضايقته أيضًا.
الحقيقة: في حين أننا نشجع حرية التعبير، لا نسمح بالكلام الذي يحض على الكراهية أو المضايقة أو التسلط عبر الإنترنت. فإذا تعرضت للمضايقة على YouTube، فأفضل طريقة هي الإبلاغ عن ذلك من خلال أداة المساعدة والأمان. كما يمكنك أيضًا الإبلاغ عن أي فيديو تعتقد بأنه ربما يمثل انتهاكًا لإرشادات المنتدى. ولا نسمح بمشاركة دردشات الفيديو الخاصة التي يتم تسجيلها سرًا أو صور الهواتف الجوالة المسروقة على YouTube. فخدمة YouTube تختص بالمشاركة مع المنتدى والتفاعل معه بطرق جديرة بالاحترام.

الشائعة السادسة: إذا أبلغت عن مقطع فيديو أو أرسلت شكوى تتعلق بالخصوصية، فسيعرف القائم بالتحميل هويتي.
الحقيقة: نحن لا نكشف عن أي معلومات شخصية تتعلق بك عند إبلاغك عن محتوى بسبب انتهاكه لإرشادات المنتدى، أو عند إبلاغك عن محتوى من خلال عملية تقديم شكوى الخصوصية أو أداة المساعدة والأمان. ولن يتم مطلقًا الكشف عن هويتك أو معلومات الاتصال بك للقائم بالتحميل بدون موافقتك.


الشائعة السابعة: تفرض خدمة YouTube رقابة على وجهات النظر السياسية.
الحقيقة: تدعم خدمة YouTube حرية التعبير بجميع أنواعها، ويشمل ذلك السماح للأفراد بالتعبير عن آراء غير شائعة، واستخدام الموقع لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان. وإذا كان مقطع الفيديو يعرض مشاهد حية صريحة أو مزعجة، فيجب موازنته بسياق نصي ومعلومات إضافية. ويمثل كل من عنوان الفيديو والوصف والعلامات طريقة مثالية لتقديم سياق نصي لمقاطع الفيديو التي تحمّلها. ونحن نضع في اعتبارنا أهمية الأخبار والمصلحة العامة عند مراجعة مقاطع الفيديو، لذا حاول إضافة بعض المعلومات المحددة في الوصف، موضحًا الأشخاص الذين يظهرون في الفيديو والمكان والوقت الذي تم فيه تصوير الفيديو.
الشائعة الثامنة: نحن [فريق خصوصية YouTube] عبارة عن برامج روبوت.
الحقيقة: نحن في الواقع أشخاص حقيقيون لنا عقول وقلوب وتحركنا مبادئ أخلاقية راسخة. ونحن لا نؤدي هذه الوظيفة لمجرد المال الذي نحصل عليه مقابل مشاهدة مقاطع الفيديو طوال اليوم – ولكننا نؤديها لأننا نهتم بخدمة YouTube ونريد أن تتمتع بتجربة إيجابية على موقعنا.

بواسطة اّلي جلانيسك، من فريق العمليات في Youtube

Zeitgeist 2011: كيف بحث سكان الشرق الاوسط والعالم

2011/12/15 | 3:59 ص

View post in english

يشهد هذا العام مراجعتنا السنويةالحادية عشرة لعمليات البحث التي تمثل روح العصر (Zeitgeist) لهذا العام . ومن خلال مفهوم Zeitgeist، نتابع المصطلحات الأكثر شيوعًا والأعلى صعودًا – النجوم البارزة للعام، كما كانت– في العديد من الفئات عبر عدة بلدان حول العالم. وبالنسبة إلى موقعنا على 2011 Zeitgeist site، فقد أدخلنا تحسينات على العناصر المرئية لتيسير عمليات مقارنة المصطلحات بين الفئات، كما أضفنا معلومات رسومية لاستيعاب البيانات بدرجة أعمق وأنشأنا فيديو يتضمن نظرة عامة على مصطلحات البحث التي جذبت المستخدمين على مستوى العالم هذا العام.

هذا العام ، كل من مصر والسعودية من منطقة الشرق الأوسط  تم تضمينها في موقع Zeigeist. تعكس أهم نتائج البحث على مدار عام 2011 في مصر، الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، حيث جاءت ثورة 25 يناير في مقدمة هذه القائمة. وتعكس قائمة أبرز نتائج البحث على مستوى الشخصيات العامة أحداث ثورة 25 يناير التاريخية أيضاً، حيث جاء على رأس هذه القائمة ستة أشخاص مرتبطين بالثورة بطريقة أو بأخرى، بما في ذلك الرئيس السابق حسني مبارك ونجله جمال ووائل غنيم. 
أما عن المملكة العربية السعودية كان موقع "يوتيوب" من مصطلحات البحث الأكثر استخدامًا في عام 2011، ويليه "الفيسبوك"، ثم "حافز" (وهو برنامج وطني يستهدف الباحثين عن عمل في المملكة). وقد كان أكثر الشخصيات التي قام السعوديون بالبحث عنها من ضمن مجموعة متنوعة هم القذافي، ومنال العالم، وماهر المعيقلي. 



2011:Zeitgeist كيف بحث سكان العالم

الفضول -- هو السبب في أننا نبحث عن المعلومات في شبكة الإنترنت.  فماذا أسر عقول الباحثين في جميع أنحاء العالم هذا العام؟




ماذا كانت مصطلحات البحث؟ وفقًا لما تبين في ما بعد، وفي جميع أنحاء العالم، كنا متحمسين لعطلة نهاية الأسبوع. وكانت "ريبيكا بلاك" من المشاهير على الويب هي طلب البحث رقم 1 الأسرع صعودًا، حيث بحث المعجبون عن المعلومات المتعلقة بمطربة "الجمعة". ولم تكن هي المطربة الوحيدة التي استحوذت على الاهتمام العالمي هذا العام. فقد تصدرت المطربة "أديل" القوائم الأسرع صعودًا في ما يزيد على 15 بلدًا عبر القارات الخمس، بالإضافة إلى الحصول على مركز في قائمتنا العالمية. كما حصل كل من نجم الأعمال الواقعية "ريان دن"، والمدعى عليها "كاسي أنتوني"، ونجم التكنولوجيا "ستيف جوبز"على مراكز في قائمتنا، حيث حصل الأشخاص المهمون على 5 من أهم 10مراكز.

عند مراجعة البيانات، كان من المذهل أن نرى الموضات والاتجاهات التي استحوذت على الاهتمام العالمي، بدايةً بالكعك (حيث كان على رأس أهم قوائم الطعام في ما يزيد على اثني عشر بلدًا)وحتى حمية "دوكان دايت" وحفلات الزفاف رفيعة المستوى، ولكن محرك البحث Google تم استخدامه في مجالات أخرى أكثر بكثير من مجرد متابعة آخر أخبار الأختين "ميدلتون" و"كردشيان". ومن السياسة المحلية في فنلندا إلى بحث سكان سنغافورة عن أخبار الثورات في مصر وليبيا اللتين تبعدان عنها مسافات شاسعة، اتجه الناس إلى محرك بحث Google لمعرفة مزيد من المعلومات حول ما يحدث على الصعيد الدولي. ولم يقتصر البحث على الأحداث الإنسانية التي تصدرت المخططات هذا العام، ولكنه امتد أيضًا إلى الكوارث الطبيعية التي هزت العالم هزًا، بدايةً من إعصار "إيرين" بالولايات المتحدة، وحتى الزلازل التي وقعت في مدينة كرايستشيرش وفي اليابان.

وقد ظهرت المصطلحات ذات الصلة بزلزال اليابان في القوائم مما يقرب من نصف البلدان التي وردت في 2011 Zeitgeist، بما في ذلك اليابان، حيث تصدر مصطلح 地震 (زلزال) القائمة الأسرع صعودًا للبلد، وفي قائمتنا العالمية، حيث أصبح مصطلح 東京 電力 (شركة TEPCO، وهي مالكة محطة طاقة "فوكوشيما دايتشي")هو أول مصطلح غير لاتيني يظهر بقائمتنا العالمية الأسرع صعودًا. وبالإضافة إلى الأخبار المتعلقة بما حدث، فقد بحث الناس أيضًا من جميع أنحاء العالم عن وسائل تقديم التبرعات: ففي الولايات المتحدة، تمثلت أهم ثلاث عمليات بحث مرتبطة بالتبرع الخيري في مساعدة اليابان.

إنني أعشق البحث، وأرى أنه من المثير التعرف على كيفية استخدام الأشخاص لمحرك البحث Google حول العالم، ومعرفة المزيد حول البلدان الأخرى، بدايةً من قمم الجبال السويسرية التي حظيت بأكثر عمليات البحث، وحتى مصطلحات كرة القدم في الأرجنتين والأشياء المتعلقة بالأحلام الإيطالية. ولأن لدي جروًا صغيرًا أفخر بامتلاكه، فكم كنت سعيدًا برؤية الكلاب وهي تتفوق دائمًا على القطط في قائمة الحيوانات الأليفة الشائعة، ولكن ما أدهشني هو معرفة أن أكثر عمليات البحث بالروسية كانت عن "الزرافات قليلة الحجم" (والتي ليس لها وجود حقيقي ولكنها ظريفة جدًا)، بينما تصدر "السنجاب الطائر" القائمة في الولايات المتحدة.

نتمنى أن تستمتعوا بمعرفة المزيد من المعلومات حول ما بحث عنه الأشخاص حول العالم وفي بلدك خلال عام 2011.

نشره أميت سنغال، زميل في Google

Giving back in 2011 - منطقة الشرق الأوسط تنتفع من المنحة المقدمة لتعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني

2011/12/14 | 4:01 م

View post in english

مع اقتراب نهاية العام الحالي، فقد اعتقدنا أنه الوقت المناسب لإعطائكم بعض التحديثات عن المنح التي تقدمها شركة Google,  لمجالات التعليم والتكنولوجيا بما يصب في الصالح الاجتماعي ويقضي على أشكال الرق المعاصر.
تبلغ قيمة هذه المخصصات مبلغ 40 مليون دولار كمنح  سيتم تقديمها  لمجموعة من المؤسسات غير الربحية العاملة في هذه المجالات في أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل جمعية شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية )PITA) وVittana،  وهي مؤسسة مقرها الولايات المتحدة وتقدم المنح التعليمية للطلاب الوافدين من الأردن.  



التمكين من خلال التكنولوجيا


لقد أذهلني ما رأيته من روح تنظيم المشروعات والتفكير الخلاق من جانب الجهات المستفيدة التي يبلغ عددها 15 جهة ضمن هذه الفئة، حيث تستخدم هذه الجهات الوسائط الاجتماعية والبرمجة مفتوحة المصدر وغير ذلك من أنظمة التكنولوجيا الأساسية للربط بين المجتمعات وتحسين مستوى الوصول إلى المعلومات وحل المشكلات الصعبة. 


على سبيل المثال، منحت PITA مئة ألف دولار لمساعدتها على تحديد وتلبية الطلب على المهنيين المؤهلين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللازمة لجعل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فلسطين أكثر قدرة على المنافسة إقليميا ودوليا. وسوف تساعد هذه المنحة PITA بناء برامج صممت لتزويد الطلاب والخريجين الجدد مع مزيد من الأيدي على الخبرة في القطاع الخاص ، وتنفيذ البرامج التقنية والتدريب على المهارات خارج نطاق البرامج الأكاديمية ، ومشاريع التخرج مع الشركات، والتدريب العملي في الشركات المحلية والدولية.


وفي مثال اخر، تساعد مؤسسة Vittana الجهات المقرضة على تقديم القروض للطلاب المستحقين في البلاد النامية والتي تتمتع بمعدل سداد يصل إلى 99 بالمائة ويمكن أن تصل بالقدرة الربحية للمستفيد إلى الضعف أو ثلاثة أضعاف. كما تقدم مؤسسة Code for America المواهب العاملة في مجال الويب إلى القطاع العام، مما يعمل على تنمية مشاريع قابلة للتطور ترفع من مستوى الشفافية وتشجع على المشاركة المدنية. وكذلك تعمل مؤسسة Switchboard مع شركات الجوال المحلية لمساعدة العاملين بمجال الرعاية الصحية في إفريقيا على إنشاء الشبكات والتواصل بشكل مجاني.



مجال العلوم والتقنيات والهندسة والرياضيات وتعليم الفتيات


باعتبارنا شركة هندسية، فإننا نعلم بداهة أن البرامج القوية التي يتم تنفيذها في مجالات العلوم والتقنيات والهندسة والرياضيات (STEM) يمكنها فتح آفاق جديدة واسعة أمام الشباب من الجنسين. ولذلك قررنا تمويل ما يصل إلى 16 برنامجًا من برامج STEM ذات الفاعلية القوية، بما في ذلك Citizen Schools وGenerating Genius في المملكة المتحدة، وهما مؤسستان تعملان على إثراء التجارب التعليمية لدى شباب المناطق المحرومة. وبوجه عام، ستوفر المنح التي نقدمها برامج STEM التعليمية المدعومة لما يزيد عن 3 ملايين طالب.


بالإضافة إلى برامج STEM، فإننا نقدم الدعم للبرامج التي تركز على تعليم الفتيات في الدول النامية. وإليكم هذه الحقيقة البسيطة والمؤثرة في الوقت ذاته: إذا تم توفير التعليم للفتاة، فلن يؤدي ذلك إلى تحسين فرص النجاح مدى الحياة لها فحسب، بل سيشمل ذلك أسرتها والمجتمع بأسره. ففي الأكاديمية الإفريقية لإعداد القادة (African Leadership Academy) ، يتم تثقيف جيل جديد من القادة الأفارقة من خلال المنح الدراسية للمتميزين من الفتيات الواعدات في أنحاء القارة، كما يقدم المعهد الأفغاني للتعليم (Afghan Institute of Learning) فصول محو الأمية للنساء والفتيات في المجتمعات الريفية الأفغانية. وستستخدم هذه المجموعات وما يماثلها المنح التي نقدمها لتعليم ما يزيد على 10,000 فتاة في الدول النامية. 


مكافحة الرق والاتجار بالبشر


تعد صناعة الرق من الأنشطة التي تدر بلايين الدولارات ويؤثر في ما يزيد على 27 مليون شخص؛ ونحن نريد إلقاء الضوء على هذه المشكلة الملحة والمساهمة من أجل التصدي لها. ولتحقيق هذه الغاية، فإننا نعمل على تمويل عدد من المجموعات التي تتعاون لمعالجة تلك المشكلة من جميع جوانبها. فمثلاً، تشكل كل من مؤسسات International Justice Mission (IJM) وThe BBC World Service Trust و Action Aid و Aide et Actionتحالفًا جديدًا يعمل بشكل مباشر مع الحكومات المحلية للحد من السخرة في العمل وذلك من خلال تحديد مالكي العبيد، وتوثيق حالات الإساءة، وتحرير الأفراد والعائلات وتزويدهم بفرص إعادة التأهيل والتدريب على الوظائف.  


في الولايات المتحدة، تعمل مؤسسة IJM بالتعاون مع مؤسسات التأييد الملتزمة بإنهاء أنشطة الاسترقاق والاتجار بالبشر داخل الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم. وسيقدم دعمنا المساعدة لهذه المؤسسات لتوسيع نطاق الوصول إلى أدوات مثل أداة Slavery Footprint calculator الفعالة وأداة National Trafficking Hotline التابعة لمؤسسة Polaris Project.


لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذه المؤسسات وكيفية المشاركة، انتقل إلى موقع Google Gives Back 2011 وشاهد هذا الفيديو:




جاءت هذه المبادرات كمجرد جزء من جهودنا الإنسانية التي نقدمها بشكل سنوي. وعلى مدار العام، قدمت شركة Google أكثر من 115 مليون دولار في شكل مساعدات للعديد من المؤسسات غير الربحية والمعاهد الأكاديمية حول العالم؛ فقد بلغ دعمنا العيني (برامج مثل Google Grants وGoogle Apps for Education، والتي تقدم منتجات وخدمات مجانية للمؤسسات المؤهلة) والذي بلغ مجموعه ما يزيد على بليون دولار، كما ساهم الحدث السنوي الذي نقيمه على مستوى الشركة باسم GoogleServe والبرامج ذات الصلة في تمكين بعض موظفي Google من التبرع بأكثر من 40,000 ساعة من وقتهم التطوعي.


مع اقتراب نهاية عام 2011، أود التعبير عن إعجابي بالجهات المستفيدة هذا العام وأتطلع إلى مشاهدة ما سيحدثه عملهم من تغيير في العالم في عام 2012.  


بواسطة شونا براون،  النائب الأول لرئيس مؤسسة Google.org

البحث الصوتي: الآن في الشرق الأوسط

2011/12/05 | 1:34 م

View post in english

يسعدنا أن نعلن اليوم عن إطلاق خدمة "البحث الصوتي" باللغة العربية لمستخدمي Android وiPhone.

أصبح الآن بإمكان المستخدمين في مصر والأردن والكويت ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة تحدث العربية في هواتفهم للحصول على نتائج البحث بسرعة وسهولة. بذلك تكون خدمة "البحث الصوتي" متوفرة في 29 لغة ولهجة بواقع 37 بلدًا.
281477-1252011113826pm.png (253×266)

واجهتنا بعض التحديات الفريدة أثناء توفير هذه الخدمة باللغة العربية ضمن نموذج اللغات التي نقدمها؛ ومن بين هذه التحديات فهم الكلمات التي تحتوي على علامات تشكيل والكلمات التي يتم إلحاقها بكلمات أخرى (مثل واو العطف) حيث تحتوي هذه الكلمات على العديد من ظلال الفروق في المعنى.
وحتى يتم تدريب النظام الذي نستخدمه على ذلك، جمعنا ما يربو على مليون عبارة منطوقة باللغة العربية، باستخدام اللغات بالطريقة التي تنطق بها أكثر أجزاء كل بلد من ناحية الكثافة السكانية. فبالنسبة للغة العربية، تم تدريب النظام بحيث يتعرف على لهجة الخليج واللهجة الشامية واللهجة المصرية. على الرغم من أن التعرف على الكلمات المنطوقة لم يكن دقيقًا في البداية في جميع اللكنات واللغات، كانت إحدى أهم الميزات التي استفاد منها نموذج Google الذي يعمل في السحاب هي ارتباط زيادة مدى الدقة بزيادة عدد مستخدمي خدمة "البحث الصوتي".
تعتمد كيفية بدء استخدام خدمة "البحث الصوتي" من Google على نوع الهاتف الذي تستخدمه. إذا كان هاتفك يعمل على الإصدار 2.2 من نظام التشغيل Android أو الإصدارات الأحدث، وكنت ترى رمز الميكروفون على أداة "بحث Google" في الشاشة الرئيسية، فلن يلزمك سوى النقر على الرمز لبدء البحث الذي يعمل بالصوت. إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكنك تثبيت تطبيق "البحث الصوتي" من Android Market. لاحظ أنه لا يمكنك أن تتحدث سوى لغة واحدة فقط في التطبيق في أي وقت وأنه قد يلزمك تغيير إعداد اللغة أولاً.


للحصول على "تطبيق بحث Google" لهاتف iPhone، ابحث عن عبارة "تطبيق بحث Google" في App Store أو اتبع هذا الرابط.  إذا كان لديك "تطبيق بحث Google" مثبتًا فعلاً، فيمكنك تمكين البحث الصوتي من خلال تحديد اللغات الجديدة من لوحة الإعدادات داخل التطبيق.


بواسطة بيرتراند داميبا، مدير إنتاج عمليات البحث الصوتي





الاعلان عن الـ ٢٠٠ فريق متأهلين للمرحلة الأولي من ابدأ مع Google

| 4:18 ص

View post in english

مسابقة ابدأ كانت نتيجة لرغبتنا في البحث عن أفراد مصريين لديهم أفكار فنية جادة أو شركات ناشئة مصرية تعمل في المجال التقني وتتطلع إلى تحويل رؤيتها إلى واقع ملموس وتسهم في دعم المناخ التكنولوجي وروح الابتكار في مصر. ففي Google، نعمل دائما علي دعم الأفكار الهادفة و نسعي لمساعدة الشباب المبدعين في مجالات شتى. اليوم، نعلن عن الـ ٢٠٠ فريق متأهلين للمرحلة الأولي من المسابقة. يمكنك دخول موقع ابدأ مع Google للحصول على أسماء الفرق المتأهلة، ومعرفة إذا كان فريقك منهم

Screen-shot-2011-09-30-at-3.35.53-PM.png (237×160)
تشارك الفرق المتأهلة في دورة تدريبية مكثفة على مدار ثلاثة أيام تقام خلال شهر ديسمبر، ويحاضر فيها عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في Google حول العالم يقدمون خلالها محاضرات تتناول طرق إدارة المشروعات. وفي خطوة تالية، يُطلب من كل المتدربين كتابة ورقة عمل تتضمن مفاهيم الأعمال الخاصة بمشروعاتهم بالإضافة لعرض تقديمي مختصر مدته خمس دقائق أمام لجنة تحكيم تضم مجموعة من الخبراء.



فريق ابدأ بأكمله، من العاملين للجنة التحكيم لكبار المسؤولين التنفيذيين لدينا، متحمسين و متطلعين لمقابلة الفرق المتأهلة، و سنعمل جاهدين علي تنمية مهاراتهم و قدراتهم، و المساعدة في وضعهم علي بداية الطريق إلي تحقيق أحلامهم. لمزيد من المعلومات، قم بزيارة http://www.startwithgoogle.com



أخبار Google تطلق الإصدار الجديد لأخبار المغرب وواجهة جديدة لجميع الإصدارات العربية

2011/12/04 | 10:13 م

View post in english


يسعدنا أن نعلن عن انطلاق إصدار المغرب من أخبار Google. ومن المقرر أن يكون هذا الإصدار الجديد أول إصدار باللغة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) وسيتوفر بواجهة جديدة تتضمن محتوى متعدد الوسائط وخيارات للتخصيص وطرقًا سهلة للعثور على المقالات الرائجة ومشاركتها. ولتقديم تجربة إخبارية موحدة ومتناسقة مع الإصدارات الأخرى، تقرر إطلاق هذه الواجهة الجديدة أيضًا في باقي الإصدارات العربية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


ومن أهم ميزات هذه الواجه الجديدة:
21882-125201181616am.png (634×331)
الثراء في التنقل المرئي: بمجرد أن يتم النقر على مقالة إخبارية، يتم عرضها لمشاهدة مصادر مرئية أخرى (الصور ومقاطع الفيديو).
857341-125201182159am.png (668×272)
امكانية تخصيص تجربة مطالعة الأخبار: يمكنك تحديد إمكانية مطالعة المزيد من الأخبار المتعلقة بفئة بعينها أو حذف فئة من العرض. كما يمكنك إضافة أية فئة خاصة إلى إصدارك الإخباري.
60923-125201182427am.png (659×313) 
تجربة بسيطة لمشاركة المقالات الإخباريةز
915185-125201182629am.png (632×300) 
طريقة أسهل لاكتشاف الأخبار الشائعة والرائجة 
وكالمعتاد، يرجى عدم التردد في إرسال تعليقاتك أو زيارة مركز المساعدة إذا كان لديك مزيد من الأسئلة.
بواسطة عصام الدرديري، المدير التقني للمنتجات، الأسواق الناشئة


استمتع بإبحار أوسع على YouTube باستخدام المظهر الجديد

2011/12/02 | 12:02 ص

View post in english


سواء تعلق الأمر بما تفضله من لقطات الألعاب الرياضية البارزة أو مسابقات الرقص أو المقاطع التعليمية لمستحضرات التجميل أو التجارب العلمية أو الأفلام الرائعة، هناك الكثير والكثير من المحتويات على YouTube، حيث تبلغ نسبة المشاهدات في اليوم ثلاثة ملايين مشاهدة وفقًا لأحدث الإحصاءات.  ونظرًا لأن المحتوى في تزايد مستمر، حيث يكمن وراء كل مقطع فيديو عظيم قناة عظيمة، وبالإضافة إلى ما أعلناه الشهر الماضي عن إضافة المزيد من هذه القنوات إلى YouTube، نريد أن نسهل عليك البحث والاحتفاظ بعلامات تبويب لما تشاهده.

وها نحن اليوم نعلن عن صفحة رئيسية جديدة وتصميم قنوات جديد، وحلية جديدة ذات تصميم رقمي. وفي ما يلي ثلاثة عناصر من التحسينات التي ستضفيها هذه التحديثات على استخدامك لخدمة YouTube:

1. صفحة رئيسية جديدة

الصفحة الرئيسية لخدمة YouTube هي نافذتك التي يمكنك من خلالها مشاهدة عالم واسع من الترفيه.  فقد سهلنا عليك عملية البحث عن القنوات الرائعة ومتابعتها عند الدخول إلى YouTube حتى تتمكن من الإبحار بشكل أوسع في YouTube. على الجانب الأيمن من الصفحة الرئيسية يمكنك إنشاء قائمتك الشخصية والقابلة للتخصيص من قنوات YouTube. سجل دخولك إلى حسابك على YouTube أو أنشئ حسابًا جديدًا. بعد ذلك يمكنك تصفح القنوات المقترحة وتخصيص خلاصاتك على الصفحة الرئيسية، بل ويمكنك أيضًا ربط حسابك على YouTube بخدمة Google+ وFacebook للاطلاع على ما يشاركه أصدقاؤك. تحتل خدمة خلاصات الصفحة الرئيسية الجديدة التي أطلقناها في مطلع هذا العام واجهة الصفحة الرئيسية في المنتصف. يمكنك التبديل بين الخلاصات من خلال النقر على القنوات المختلفة جهة اليمين.

للحصول على إرشادات حول استخدام الصفحة الرئيسية الجديدة على YouTube خطوة بخطوة، يمكنك الانتقال إلى مركز المساعدة.

2. قنوات قابلة للتخصيص وأكثر بساطة

نظرًا لأن الصفحة الرئيسية الجديدة تركز على مساعدتك في العثور على قنواتك المفضلة وتنظيمها، لم نتجاهل أيضًا تحديث الشكل الذي تظهر به هذه القنوات نفسها. يسعدنا أن نعلن اليوم انطلاق تصميم محسَّن للقنوات يركز على الأشياء التي تهمك إلى حد أكبر؛ حيث يساعد هذا التصميم المستخدمين في العثور على مقاطع الفيديو الرائعة. فنظرًا لاختلاف الأهداف بحسب من يقوم بالتحميل، أنشأنا نماذج قنوات تناسب احتياجاتك سواء أكنت تصمم مقطع فيديو واحدًا كل أسبوع أم كنت تصمم آلاف مقاطع الفيديو بحيث يتمكن الجمهور من تصفحها. علاوة على ذلك، حمل بعض الشركاء مقاطع فيديو تتناول الميزات أو تقدم نصائح حول كيفية استفادتهم من التصميم الجديد. للتعرف على كيفية الاشتراك في تصميم القنوات الجديد واختباره، يمكنك الاطلاع على مركز المساعدة

3. تصميم جديد كليًا

للجمع بين التصميم الجديد للصفحة الرئيسية والقنوات، استخدمنا حلية جديدة من التصميم الرقمي في جميع أنحاء موقع الويب. في تموز (يوليو) الماضي، أزحنا الغطاء عن تصميم تجريبي أطلقنا عليه اسم "Cosmic Panda". تمت الاستفادة من تعليقاتكم في تحسين التصميم بشكل كلي واليوم نقدم لكم خدمة YouTube في حلية أنيقة وبسيطة، بخلفية رمادية متناسقة، وصور مصغرة للفيديو تتمتع بحجم أكبر من ذي قبل وصفحة مشاهدة أكثر انسيابية.

إذا كنت على استعداد، فها هي خدمة YouTube قد تهيأت تنتظر دخولك إلى YouTube.com، بالإضافة إلى دليل إرشادي (ومقطع فيديو الأتي) للمساعدة.



 تهدف الإجراءات التي اتخذناها مؤخرًا من توسيع في القنوات وما قدمناه من منح وبرامج تعليمية وتصميم جديد إلى مساعدتك في اكتشاف عناصر مختلفة من الترفيه على YouTube. نعمل دائمًا على ابتكار الجديد واختباره لنترك لديك أفضل الانطباعات. نعتمد على تعليقاتك في وضع يدينا على ما أحسنا صنعه وما إذا كان يحتاج تعديلات. ولذلك يسعدنا التعرف على رأيك.

فريق YouTube